الاثنين, 06 اغسطس, 2007
|




لو كانت الأشياء تتكلم
ورمال البحر تتحرك
لو كانت عقارب الساعة تتوقف
لوجدت حلا؟؟؟؟؟
لو كانت الثياب تبدل
والشعر يقص والوجه يقنع
لكان أسهل حل
لو كان الاحساس يقتل
والدموع تتوقف.....
لو استطاع فقط داك القلب أن يتحجر
لكان أسهل حل
لكنني أجد كل الأشياء
رغم برودتها
رغم لونها شاحب
ما تزال بداخلها صور
تكاد تنطق تسامح وتستمر
وفاءا لشيء سمي الحب
لمادا لا نحمل من الحب
سوى غطاء الكلمات
لمادا؟نرتدي ألوانا غير ألواننا
لمادا ؟ لمادا نلعب بأشياء لاتناسبنالمادا ؟ التنكر للدات
لمادا ؟ الخوض في الحياة بلا احساس
لمادا نحن حيارا أمام هدا سؤال؟؟
لمادا التعقيد
والفطرة أنبا طريق
امادا الصمت هو الجواب
لمادا اللغز هو العنوان
لمادا ؟ أصبح المستقبل شبح يزعج الأحلام
لمادا ؟ أصبحنا نلتمس النسيان
لمادا................لمادا؟؟؟

كان يمكن أن لا يكون
داك المكان
موقدا لاحتراق الأشواق
كان يمكن أن لا تكون
تلك تنهدات أخر كلمات الوداع
كان يمكن أن لا يكون

مصير داك الحب الاختناق
كنت وكنت كلانا
كنا يمكن أن نكون
لأنه كان من الممكن أن نكون
كان يكمن أن نسير معا
نغني معا
نبكي معا
كان يمكن أن ينكسر القيد
كان يمكن أن يستجيب لنا القدر
نعم كان يمكن.....
وما زلت أؤمن أنه يمكن
أن يكون هناك
في مكان ما
رجل لا يسمح للاخرين العبث في حياته
رجل لا يرضى العيش بين الحفر
رجل لا يهب الصعود
رجل سيقول من الممكن
رجل سيقول
لا وجود للاممكن.....

| |
الاحد, 15 يوليو, 2007
|

|





 


ياغربتى كنت لذة لى قبل الفراق... والان انتى عدوتى ......فلامى انا واهلى فى اشتياق.... جعلتينى ادعو فى شغف ...متى اعود.. متى ياتى الانطلاق من عنت الفراق.... **يا غربتى *** فى دروبك اسلك مسلكا.....متجها الى خلوتى.... امشى واقضب حاجبى ...واقلل من سرعتى .... متى اعود ومتى اكون فى ارض الوطن متى اكف عن غفلتى..متى تذهب عنى سهوتى متى تعد اليا ضحكتى..... ****يا غربتى*** جرحت من سوء المعيشة فى الوطن والجرح بات له صديد والهم غدا لى دأل وعادة كفانى حزنا وانين حاولت ان اوطد نفسى ببلدى قالوا لى ليس الشباب بخبرة ولدينا من العمالة ما يكفى يا غربتى ....اتداوينى ؟ الجرح منك يا غربتى كان غائر اعامل اهلا غير اهلى ....وكلامهم صعب المراس .... ياعملونى بغيظ ...وحقد واستنقاص... **اه منك ياغربتى*** هيا انجلى يا ظلمتى .... هيا انطوى واذهبى فاليوم بت متعبا وغدا لن ابقى بغربتى ساكشف عنى ضباباتى... واسدل ستار غياباتى... واعزف اخر الحانى .. هلمى يا دمعتى ارتدى ملابسك ...واذهبى مع الراحلين ... وعودى الى يا ضحكتى.... فتحى الورد فى البساتين .... ويا مسبب غربتى ايها الجهول اللعين .... فضت وفاض شوقى من الحنين .... يا امى يا اخوتى يا احباتى يا كل عزوتى يا اقربائى يا من تلامست اصابعى وتشابكت با اصابعه بغية السلام ... رسالتى لكم ولمن احبهم .... كونوا لى منتظرين ...
hamza jouied
حمزة اجوييد
ksar el kebir siempre en mi vida
    

| | | |
| | | | |
الاحد, 15 يوليو, 2007
|
|






سيدتي الجميله
أعدكِ بأنها ستكون الأحرف الأخيرة فروحي سوف تخرج من جسدي النحيل و سأغادر عـالمـك نهائياً في هذه الأحرف الأخيرة لن أعاتبك و اشتكي منك و لن أستجدي الحب و العشق منك ولن أطلب رؤيتك . أو سماع صوتك وقد محيت رقم جوالك ومحيت طيفك لكن , أكتب لأقول لك أحـــــــــــــــــــبـــــــــــــــك

 

أحــــــــــــــــــبـــــــــــــــــك
لذلك قررت أن أخرج من ضجيج الصمت الى صمت الكلام قررت أن أخرج من حريق الأنفاس وأدخل في تفاصيل الغرام قررت أن أعود اليك ياقلمي راجياً أن تكتب لها كما لم تفعل من قبل راجياً أن تكتب لها كم أحبها كم أشتاق إليهـا كم أحلم بقربهـا اكتب لها عن دموع ذرفتهـا دموع بعدد نبضات قلبٍ هو ملكهـا دموع ذرفتها خوفاً عليها خوفا من الأيام خوفا من الفراق اكتب لها عن ولعي بعيناها عيناها التي تملأ الدنيا جمالاً تملأها حناناً تملأها كلاماً
اكتب لها عن عيناها التي لم أمل يوماً بالنظر إليهــا اكتب لها عن يديها اكتب لها كم انا اهوى تلك اليدين اكتب لها من أكون عندما تقترب أطيافها من واقعي اكتب لها عن ضعفي عندما الأمسها اكتب لها ياقلمي عن أحلام تراودني لتذوق رحيق شفتيها اكتب لها عن آمال في النوم بين أحضانها اكتب لها بأني عزفت على أوتـار عودي دستور عشقهـا اكتب بما في قلبي من مرهف الاحساس اكتب لها أن نبضات قلبي كلها وفــاء كلها حب كلها أشواق كلها إنكسار وخوف اكتب لها من اكون أنا . ومن تكون هي اكتب لها انهـا بداية الحب ونهايته أوله وأخره ألمه وحزنه جنونه وتعقله غيابه وحضوره ثورته وسكونه دمعته وإبتسامته إستسلامه وقتاله
 اكتب لها انهـا كل الوجود اكتب لها عن كل مارسمته . كل مالونته اكتب لها عن أيامي كيف تمر وانا أبحر بين شواطئها . وأرسو عند موانئها اكتب لها اني احبها . وسأظل دوماً احبهــا اكتب لها واخبرها أن لاتقسوا علي اكتب لها كم عانيت من تعبي . من غربتي . وتشردي . وتذبذبي
اكتب لها لتفتح لي صفحـةً في دفترهـا اكتب لهـا لتمنحني رايـةً بيضـاء من يديهـا تبـاً لك ياقلمي لاتتوقف اكتب لها قصائد غزلٍ رقيقـة أكتب لها أن في القلب أحـلام . وأنهـا شمس أحلامي

أكتب لها أنني أريد وأريد . وأريد ففي النفس الآف الرغبات الدفينة وفي القلب أحـلامٌ كثيرة سجينـة أكتب لها عن رحلتي اليتيمـة وعن أيـامي وليالي الحزينـة أكتب لها كم من الأمـاني تموت في قلبي شهيدة وعلى أعتاب القدر تتكسر أحلامٌ وليـدة اكتب لها بأنني لا أريد أن يكون حبنـا سراب وأحـلامنـا ضبـاب والآمي وصبري عـذاب أكتب لها أنني أريـد أن نمـلأ الأرض حبـاً والحيـاة عـطـراً وعنـدمـا يمـوت الوقت وننسى المكـان نبقى معـاً ؛؛

أكتب لها ياقلمي أني أحبها ..أحبها .. أحبها بكل طاقات حبي..ونبضات قلبي ..
hamza jouied
 


تحيات
jouieddima


 | |
الاحد, 15 يوليو, 2007
|
jouieddima
ksar el kebir siempre en mi corazon
| |
السبت, 14 يوليو, 2007
السبت, 14 يوليو, 2007
السبت, 14 يوليو, 2007
|


أحزان في زمن الغربة
عندما يسير بك الزمن بسرعة خياليه وعندما تكتشف عند نقطه معينه أنك تحتاج لبعض الوقفات مع نفسك ولكنك لا تجد نفسك بين من تحبهم يساعدونك توقفي ...توقفي... إني أسابق الزمن محاولا بلوغ كل ما أريد لكنني أسابق الزمن
أسير نحو الأفق دون راحة ودونما توقف وحين بلوغ المدى أمد ناظري محطما كل الأماني حلمي وكل أمال الشباب العاطرات لأنني لأنني أسابق الزمن أراه خلف الأفق يسرع الخطى لكنني ويا لحسرتي أمام بحر الظلمات
من لي بصوت يملأ المدى ويشعل الفتيل ينير هذا الدرب من جديد من لي بصوت يملا لفضا يشق يأسي مثلما الرعود مطمئنا ..مهدئا مناديا .....مكبرا حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الصلاة فيرجع الصدى كأنه النشيج





. . . . . .

سأودع قلبي البائس الى عالم النسيان وسأودعك ِ على مرسى البعاد لن أختال صمتكِ وجفاكِ ولن أبوح بسر جرحكِ الدفين وسأبكي بصمت وأنزوي عن العالم وسأشرب حساء الغربة من جديد وأرفع رأيتي البيضاء وأستسلم فرحيلك ِ بلا وداع طعنا ً أغتال كبريائي ودق أوتار حزني
 لاتطرقي باب صمتي من جديد اذ داهمتكِ وحشة الليل الغريب ولا تذكريني اذا لامست خدك ِ قطرات المطر اونسيم ريحٍ باردة ولاتشبّهيني بالقمر فكلانا عن الآخر غريب

سأغلق أبواب ذاكرتي وأسدل الستار وأحيا صمت المشاعر كما عهدت منذ زمن حبيس غرفتي أسير الساعات عندما يأتي الليل نختلي أنا والقمر وحفيف أوراق الشجر وظل الأغصان حيث الصمت الكثيف يمتد الى اقاصي روحي ويغلّف أحشاء جسدي وحينما يشتد ألمي يلسعني البكاء ويغمرني الدمع تتصّحر أرض الذكرى بداخلي وتناجي السقيا من غيث دموعي فالايام تجري والعمر رجل هزيل في اوآخر العمر والزمان لايقف وهشاشة حبكِ نهشت بقايا عمري بعدكِ

اسكنني دهراً حزين رحلت وملئتِ جعبتي وعد ووعود وأوهمتيني أن بعدي عنك ِ موتُ وهم ُ كالجبال فلن هناك من أحبكِ بطيش ولن هناك من صاغك ِ كالذهب مثلي أهو حب ؟ بالامسِ على أحلامنا يرقد أم نزوة اودى بها الدهر الى الأبد أم هي قصيدة من تأليفي لكنها الى بعض الأبيات تفتقد ؟؟ بفراقك ِ الموت يئد أتنهد بلا صوت وجه بلا ألوان ملامح مسحها النسيان منكبا على ورقي اخط مراسيم موتي فرحيلك ِ بلا وداع طعنا ً أغتال كبريائي ..!!
HAMZA JOUIED
| | |
السبت, 14 يوليو, 2007
السبت, 14 يوليو, 2007
|

jouieddima
( اليوم الأول ) شوارع متشابهة متشابكة .. أقسمت المدينة أن أتوه بين قسمات الوجه البارد و سخرت المباني الشاهقة من حيرتي أسرعت بين النواصي .. و على عتبة مدرسة عتيقة توقفت رمقني عصفور صغير من النافذة .. صدح :يا ربوع بلادي .. و خنقني الدمع
( اليوم الثاني ) لأول مرة أشعر ببعض الألفة !! تجولت بين الأرفف أسرتني غيبوبة قراءة بين صفحات الكتب و أسرتني المكتبة بين أسوارها و كعاصفة مباغتة لمح برق العنوان : وطني بين النار .. و النار
( اليوم الثالث ) إلى جبال الشمال .. كانت الرحلة قصيرة .. و باغتني قرب الجبال دوما جبال الإسمنت تحمينا من جمال جبال الطبيعة السعادة طافت بالجميع و فاتتني .. الأشجار .. النهر .. الجبل .. الغيم الأبيض .. الزرقة النقية كل همسة نسيم هنا تلفحني بالشوق إلى بلدي هب يا صبا الوطن و اصدح أيها البلبل الصادي : غال ترابك يا وطني
( اليوم الرابع ) بدأ العمل .. و غرقت في المكتب انقشعت سحب الوحدة .. و رشقتني المتعة ببعض سهامها الذهبية تعبت .. توقفت دقائق للراحة .. و أخذت سبيلي إلى النافذة لعلي أشاركها تطلعها إلى العالم صدمتني جدران الإسمنت من حولي أين اللوزة العملاقة ؟ تذكرت .. لقد تركتها ورائي في الوطن !! هاهي السحب تتكاثف من جديد
( اليوم الخامس ) الأفكار تطوف برأسي منذ الصباح بعد الانتهاء من العمل أحببت أن أطوف في المدينة قليلا لعل رأسي يرتاح لدقائق شعرت بأني أرتجف في أعماق معطفي الوجوه الباردة .. الجدران المتشابكة .. بريكات المياه المتناثرة .. زخات المطر الخفيفة أي يوم انتقيت لأتجول في هذه المدينة العجيبة ؟ باغتني صوت عذب .. أعرف هذا النقاء أسرعت في مشيي .. و عنده تجمدت .. أخيرا .. قطعة من الوطن.. يا لعظمة المسجد !!
( اليوم السادس ) البخار يتصاعد من فنجان القهوة .. ما إن يفرغ حتى تملأه كفي ثانية و عقلي .. يدور كمكوك بين الأوراق المتناثرة باغتني رنين الهاتف .. أسرعت إليه : آلو .. و عليكم السلام .. أمي نسيت العاصفة الرعدية في الخارج .. نسيت الوحدة تضطرم في أعماقي و غمرني الدفء .. هذا صوت وطني الأول .. أغلى وطن كم كنت بحاجة لنبرة الحب الحاني !!
( اليوم السابع ) بدأ الخدر يتسلل إلى جسدي و لما أقض ساعة في العمل بعد حاولت الهروب من أفكاري .. لكن إلى أين ؟ تشاجرت مع ذاتي .. قد أقسمت لي أن تكف عن الدوران في أفلاكها الغائرة و يبدو أن الدوران لن يكف عنها استأذنت .. و فررت من أزيز الأجهزة .. من أوراق التقارير .. من الخطوات رفعني المبنى على ذراعيه .. رمقتني السحب بدفء و ضاحكتني الطيور غمغم زوج فلامنكو بعيد : أتأتين ؟؟ قهقهت الزرقة ساخرة .. تنفست الهواء الغريب .. و عاد طعم المرارة يملأ فمي ما أصعب الغربة !!
( اليوم الثامن ) قيدني الفراش .. و انتشلني الخدر من عملي استيقظت قبيل الظهيرة .. القلم قريب .. رغبة طاغية تحرك يدي إليه حاولت اصطياده .. و عندما أفلحت .. وجدت الفريسة أفلتت طارت الكلمات !!! و غفا المرض على صدري
( اليوم التاسع ) فتحت عيني ببطء استحال ما حولي رماديا باهتا .. و ارتعشت الأجسام يبدو أن صديقتي كانت محقة بشأن الأثاث .. إنه ليس ثابتا و ... لم أعد أشعر بشيء !!



تحياتي
hamza jouied | |
الثلاثاء, 03 يوليو, 2007
الثلاثاء, 03 يوليو, 2007
|
|
  

hamza jouied و viva ksar el kebir

شعرت ان ابواب جهنم قد فتحت من اجلي من اجل ان اجرب نارها التي بلا دخان بصراحة احسست بخيبة امل لم امر بها في حياتي بدأت اكره كل ما له علاقة بالمصير السيئ لكن لا جدوى فاي شخص عاش اياما عصيبة و اي شخص سعيد لابد ان يكون قد تغلب على الصعاب و العوائق و الحواجز التي رسمتها الحياة هذة الحياة التي يجب ان نقبل بها حلوة كانت ام مرة اكانت مغادرة بلدك الى مكان مجهول او الجلوس في دكة الاحتياط تنتظر الفرج احس بملل من القيام باي شيء الغربة قتلت في التفاؤل و الامل في السعادة المستقبلية لا اعلم كيف و متى تحولني من حمزة الطيب الى اخر شرير يحقد على اي شيء يقف امامه فعلا ينتابني الخوف من نفسي و نفسيتي التي ينتابني شعور انني لا اعرفها جيدا او بالاحرى اجهل عنها الكثير صدمت و صدمت و لحد الان مازلت اجرح اقاوم و ساقاوم حتى اخر قطرة من دمائي الغالية التي تناديني بحبها اعلم ان حقيقة الغربة الام و تضحيات و اصرار و تفاؤل و رضى و كفاح و قبول و متابرة و لهذا فانا احفض في قلبي التائه حقيقة انني اجوييد و سابقى اجوييد للابد مهما واجهت من الصعاب و العوائق التي تتفنن الحياة في رسمها |

|
الاحد, 17 يونيو, 2007
الاربعاء, 13 يونيو, 2007
|
|


HAMZA JOUIED







جراحٌ تلو جراح ، وسيوف تقطِّع أمتي ورماح، وليلٌ دامسٌ رباه هل سيأتي من بعدُ صباح، قد كنتُ أزعمُ أني في ساح الحياة سعيد، كنتُ أزعم أن لا شوكٌ يُدمي قدمي ولن يُكبِّلني يوماً حديد، عفواً أمتي إن صحوتُ يوماً ورأيتُ جسماً دامياً يملأه الصديد.
جراحٌ تتلوها جراح، وسماءٌ تلبدها الرياح، وسلاسل أوثقت فينا كل عزمٍ يبتغي لشمِّ المعالي اجتياح، فلم يعد يجدي العويل ولا النياح، ولم يعد لنا إلا البكاء أو الصياح.
جراح الغربة تنزف من بقاياها دماً وهي تصرخ ألماً فوق أجسادٍ أرواحها من الأخلاق عن قيمها تعرّت، وعن آدميتها تخلّت، وبمهانتها تجلّت، وعن عزتها تولّت، ولجلادها هابت وأجلّت، وعن شريعتها ونهجها ضلّت، وفي دياجير جهلها ظلّت، وفي محراب الفاسدين صلّت، وعلى سفينتها كم من العابثين أقلّت، وعن شق طريقها بين الأمم كم تعبت وملّت.
آهٍ من غربتي في زمن الملاهي والفتن، وآهٍ من حسرتي في زمن المآسي والمحن، تصاغرت الذنوب في أعين الخلق فانحرفوا عن منهج الخالق، لبسوا ثوباً غير ثوبهم باسم التحرر والفكر المستنير وهم والله في غيٍّ مرير، أخذوا من علوم الدنيا الحظ الوافر، وركنوا ما في مافي الكتاب والسنة من علمٍ زاخر، وقعوا على الوحل والطين زاعمين فيهما الحرير واليقطين، لهفي على أمة قيدتها ثقافاتٍ غير ثقافتها فتاهت في بحر متلاطم لبعدها عن قائدها وربّان سفينتها، في أعناقنا إرثٌ تاريخي مليء بالغبار يحتاج لمن أراد أن يسبر أغواره أن يشمّر عن ساعده لينفض عنه ذلك التراب، وبين أيدينا نتاج حقبة من الزمن لن يذكر التاريخ أسوأ منها ولا أسود منها. ليس هذا هو الوضع الطبيعي لنا أبداً، وليست هذه أمة محمدٍ والذي خلق الورى، ليست هذه أمة التوحيد والذي أحيا البرى، هناك شيء قد حصل، وهناك ما من شكٍّ بعض الخلل.
جروح الغربة تئنُّ من شخصية هُمِّشت واضمحلّت في عالم الانفتاح والتمدن بحجة الرقي والانخراط في المجتمعات الأخرى بُغية التعايش السلمي مع الآخرين، وتناسوا أن في ديننا من المبادئ ما لا يمكن معها أن ينصهر في أي ثقافات أخرى مهما كانت، ومهما توغلت وتنوعت وتفرعت اتجاهات تلك الثقافات بين ظهرانينا لأي سببٍ كان، ومهما بلغت تلك الثقافات من رقي زائف فإن ذلك لا يعني التسليم لها والأخذ بها كأحد المسلمات التي يتطلبها العصر.
جروح الغربة يعصرها الأسى عندما تشاهد شباب وشابات حباهم الله نعمة أن يكونوا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم بعد ذلك تذهب هذه المكرمة الربانية في لحظات عبث شيطانية، مغيبة عن واقعها وعن تاريخها فتراهم شبابٌ قد ترك الأدب والثقافة واتجه إلى المراقص والحانات، شباب علقوا السلاسل والأساور فلم يُعد يُعرف الذكر من العاهر، شباب سهروا الليالي وذرفوا الدموع وأضربوا عن الطعام ليس من أجل الإسلام ولكن من أجل الحب ولوعة الشوق والهيام، تركوا جانباً العلم والدين، وتاهوا بين منعطفات السنين، وأضاعوا الشيشان والأفغان وبغداد وفلسطين، يقضي وقته متنزهاً على أرصفة الشوارع، يلاحق بعينيه الفتاة والأخرى، وعندما يقع في الحبائل يقضي الليل ساهراً باكياً على حب غادر، أو عشق قاهر، يتقلب على الفراش تكسوه الحرقة والكبد، ليس على أقصى أسيراً في القيود، ولا على طفلٍ قتلوه الجنود، ولا على بيتٍ أحرقوه اليهود، ولا على شعبٍ نُفي وقُتِّل وحُرِّق وأهين وشُرِّد وعُذِّب واستباحوا منه الأعراض والحدود.. لا .. أبداً فأولئك ليسوا بالنسبة له إلا خبراً يتناقله الناس وتلوكه الألسن يسمع طرفاً من حديثٍ عابر عن شيء اسمه أقصى ينادي به وبفلسطين وحطين، ويشدو بالفاروق وصلاح الدين، ثم يسوقه الحنين إلى ظلال الزيزفون وماجدولين، تراه يتخبط في حياته، لاهو في المساجد ساجد، ولا هو عن التسكع في الشوارع وارع، تقلبه نفسه حسب شهواتها، فقد السيطرة عليها، فساقته حيث شاءت.
جروح الغربة تتأوه في حرقة وألم عندما ترى في بناتنا اليوم من تشد العباءة على خصرها وتدعي أنها عباءة، وتكشف الصدر من تحت العباءة وتدعي أنها عباءة، تكشف عن ساقيها من تحت العباءة وتدعي أنها عباءة، ولا أدري بعد بروز الشعر والوجه والصدر والخصر والساق أين هي العباءة، نسيت بنات المسلمات وجرت وراء الموضة والصرخات، صرخات أخواتها في القدس تأتي من تمزيق الثياب، وهتك الأعراض، وبقر البطون، وقطع الأثداء، وصرخات من يحسبن أنهن بناتنا، صرخات الموضة والقصات، بونٌ شاسع، وفرق كما بين السماء والأرض، إن كان لها من عمل جبار تعمله، فهي تخرج في مسيرة صاخبة، ولكن خروج الإمعة، لم تجد مكاناً تمضي إليه، فخرجت متسلية، وهي ضاحكة فاغرة، فتراها تردد الشعارات متبرجة، سافرة، ما الفرق بينها وبين من لا هوية لها ولا دين، وما الذي يميزها عن فتاة الهوى والعبث، هل يا ترى ستقول بأنها في علاقاتها رغم ظاهرها أفضل من ملتزمة منقبة، لا والله، ليس الأمر كذلك؛ فلو كان الدين يقاس بما في القلوب وصلاحها فقط لما أتى الإسلام بصلاة ولا صوم ولا زكاة ولا حج ولا حجاب واعتبر الأخلاق أهم من كل ذلك، ولكن الإسلام كُلُّ لا يتجزأ، لا يمكن أن يستقيم فعلٌ بلا قول، ولا يمكن أن يستقيم قولٌ بلا عمل.
جروح الغربة تصرخ بألم فيما يُشاهد أيضاً، ويُرى في التلفاز مما يستوجب معه التوبة والندم، فأن ترى العرايا في بلاد النصارى والغربيين، في الشوارع والمقاهي غادين رائحين، فذلك مما ألفه العقل، ولكن أن ترى ذلك في بلاد المسلمين فعندها يكون الأمر جد هجين، ومستغرب له ومستنكر جداً، ولا تصدقه العين، والعري نوعان، عري الأجساد من لباسها وظهور لحومها ومفاتنها، وعري الفكر والإحساس، والأخير هو امتداد للأول، فعندما تبتذل النفس إلى مستوى من الحضيض يخرجها عن الدين بحجة الموضة والموديرن، ويُنسى أصول الشريعة فهي الطامة المريعة، في البدء كان الحجاب شعار كل فتاة في أي زمان ومكان، التزاماً ينبع من عقيدة كانت جذورها راسخة مهما تغير في الزمان مما يطغى على الحياة الاجتماعية من تغير واختلاف نتيجة السياسة وما تجره على الشعوب والبلدان، فالعقيدة واحدة، والدين واحد، والجذور واحدة، وكان رأس ذلك كله الأخلاق، ومرت السنون والقرون وأتى في آخر الزمان من يدعين المناداة بحقوق الممتهنات من النساء كما يسمينهن جاء من يدعين التنوير والمعرفة بسرائر الأمور من أمثال هدى شعراوي وروز اليوسف ومثيلاتهن ممن قدن المسيرات ولعن الحجاب ورمينهن على التراب.
لربما أن ما نعيشه الآن من واقع أمر يدعو إلى الاشمئزاز والشعور بالضعف والهوان وعدم الرضا أبداً عمَّا نحن فيه، ولولا أننا ننتمي إلى أعظم دين، وإلى أعظم نبي وهو الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لأصابنا من اليأس والعجز والخور والتلاشي والتقوقع والانتهاء ما يصيب أي حضارة كنتيجة طبيعية لهذا التسلسل الذي نمر به، بيد أن في ديننا من المبشرات ما يحفظ لنا عزيمتنا ويبدد الظلام الدامس الذي نراه أمامنا فنحن أمة لا نعرف ما تعنيه كلمة المستقبل القاتم، أو النزع الأخير، أو السقوط الأبدي، مصداقاً لقول الله عزوجل: [كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر] إن ما نمر به الآن ليس وليد اليوم وليس جديداً على هذه الأمة المباركة، فإن الابتلاء فيها وارد؛ كيف لا وقد ابتلي سيد الخلق وأوذي وطُرِد وشُرِّد وحوصر، ولكنه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم دانت له مشارق الأرض ومغاربها؛ وأتمّ الله عليه نوره ونصره الذي وعد، فما جزاء الصبر إلا النصر والظفر.
  
|
KSAR EL KEBIR SIEMPRE EN MI VIDA |
الجمعة, 08 يونيو, 2007
|

hamza jouied
اشتقت للماضي بحلوه و مره فعلا اتاسف لما يحدث لي و لا اعرف ماذا علي ان افعل او مذا سيفعل بي سوى انني اعرف شيئا واحدا هو ان القصر الكبير وكل من فيها تركوا بصمات كبيرة في قلبي لن يستطيع الزمن ان يمحيها
رسالة من مغترب لعائلته التي واجه حبها الراسخ في وجدانه من اجل ان يهاجر الى ارض يعتبرها كل المغاربة جنة
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عائلتي الحبيبة احبكم من اعماق قلبي بل انتم تحتلون وتستعمرون كل ما لي من تفكير لا اعلم كيف ان الايام تمر رغم ان حلاوتها اصبحت في خبر كان لدي اصدقاء يعانون من الغربة و الوحشة و الفراق نواسي بعضنا البعض نحاول ان ننسى هموم الاغتراب و ان نعيش وقتنا هنا دون ان نحتسي الطعم المر للفراق لكن لا شىء آخر يمنعني من ان امسك قلمي و اكتب كل ما في قلبي من حنين الذي و مع كل الاصرار الكبير على التفاؤل لابد ان يضطرني ان اسقط بعض الدمعات على كلماتي الجريحة بصراحة و دون اي شيء من المبالغة الغربة نار النيران فهي اكثر من برودة الثلج و حرارة الماء الساخن لانها تجعل من القلب مكانا للتوسع و مصدرا للهموم و تشعر الانسان بفقدان الثقة احيانا اصمم على المغامرة و الرجوع و لقاء اعز ما لي في هذه الدنيا لكن و كانني اواجه ذاتي و في نفس اللحظة افكر باني لا املك اي شىء للرجوع خصوصا انني تركت دراستي و قررت ان يكون مصيري هو مصير الملايين من المغاربة الذين سخطوا على اوضاعهم في بلدهم علما ان ظروفي الاجتماعية لم تكن سببا في هجرتي و غربتي الحالية لاني احب و اعشق بكل جوارح جوارحي البلد الذي احتضنني لازيد من سبع عشرة سنة كانت احلاها و ستكون ان شاء الله الاجمل في كتب ذكرياتي التي تسحرني بحلاوتها التي تجذبني نحوهاو بكل اصراري و مقاومتي اجد نفسي ضائعا بين اربع جدران و بيت هادئ من صراخ شيماء و صراخ امي الحبيبة و صراعي مع اخي يونس من اجل ان يفوز بمشاهدة الرسوم المتحركة و خلاصة الجو العائلي الذي يميز عائلة اجوييد الحبيبة في مدينتي الدافئة القصر الكبير التي اشتقت الى جوها الذي يثير في الرغبة في العيش و التسامح والرغبة في اكتساب الخصل الحميدة التي اخذتها اولا عن والدي و ثانيا عن اساتذتي من مدرسة الطبري الى ابي المحاسن الاعدادية انتهاءا باثانويةالمحمدية و كلها في القصر الكبير المدينة التي كلها امجاد و لمعركة الملوك الثلاثة خير دليل على ذلك آه عن الماضي و الذكريات عن الحظات و ما فات كل ذكرى معكم لهامكان في عقلي الثائر الذي يبحث و يبحث لكن ليس هنالك بديل سوى امساك الفراغ و الحسرة التي استسلمت لها و اصبحت ضمن مفكرتها و السبيل الوحيد للفرار هو نفس السبب الذي جعلني في تفكير مستمر على ان اكون هنا او بالمعنى الاصح اني اتحمل و لوحدي كل اضرار هذه المغامرة التي اواجهها بكل حزم و قوة و اصرار و مقاومة على الفوز الذي اصبح كل احلامي متوقفة عليه لاعود لقصري الكبير بين احضان عائلة اجوييد و ربما بعد سنين من آلام الغربة التي تحتم عليك تغيير بيئتك التي نشأت و ترعرعت و كبرت و تعلمت فيها هه هذا هو الامر الواقع الذي ارفضه بكل ما اوتيت من قوة و جهد |
|
الجمعة, 08 يونيو, 2007
|
|
|


اهـــــــــــــلا و سهـــــــــــــــلا
 لا اخفيكم سرا ان الساعات التي اقضيهنا في هذا الملعب تترك اثرا طيبا في نفسيتي المهزوزة جراء التغييرات الجذرية التي طرأت على حياتي خصوصا البيئة و اصدقائي الذين اجبرت على وضعهم في طي النسيان , في احد الصورتين احد اصدقائي من الاكوادور و هو طيب و اتمنى ان تدوم صداقتنا الى الابد و اتمنى لكم صحة طيبة hamza jouied

| | |
الجمعة, 08 يونيو, 2007
|
|



لماذا لاتردين التحية ولو باشارة العين الحييه ذبحت بسيفها البتار يوماً وصرت لحسنها الطاغي ضحيه وهذا الصمت في عينيك لغز يعذبني وأنت به رضيه وبعض الصمت ينطق دون صوت وتبهرنا معانيه الجليه له في وجه صاحبه بيان وشرح للصراعات الخفيه وصمتك مثل صمت البحر لكن قبيل هبوب عاصفة عتيه سمعت تحيتي ورأيت فيها ورود الشوق نادية شذيه فما ارتسمت على شفتيك "أهلاً" ولا عيناك أكملتا البقيه فهل رد التحية يا فتاتي ولو باشارة أضحى خطيه وما حملت يدي إلا حناني وما مدت إليك بسوء نيه فكيف تطيق مثلك ترك كفي تعود إليّ بائسة شقيه أنا للحب قيثار يغني وأعماقي مطهره نقيه تعالي واسبقي الأيام نحوي غداً تذوي زهورك ياصبيه أتيتك فافتحي أبواب قلب يظن الحب هماً أو بليه يخاف من الضياع وليس يدري بأن الحب نور العبقريه وأن الله أعطانا قلوباً بغير الحب لا نحيا هنيه








 
|
|